Read more ›
">

كَسِرها

كنت أود أن أكون متواجد في الملتقى الاخير ل Crush it لكن  بكل أسف ظروفي القهرية تمنعني من الحضور والمشاركة في هذه التجربة.

أحب أن أستهل الموضوع بشكر الأخ خالد الزنكي والإخت هند الناهض على المجهود الجبار الذي تم بذله لطرح هذه الفكرة بشكل نموذجي, وبطريقة سُلمِية سليمة للمدونين.

أتت الفكره من غاري – لن أكتب اسمه الاخير فقد كتبته اكثر من 5 مرات بائت كلها بالفشل- حيث أثار كتابه Crush it  نقل نوعية في وجهة نظر الناس الآن بالتواصل الاجتماعي.

 

لكن, أولاً لنرجع قليلاً إلى الوراء,  لماذا انتشر اسمه دون سواه ؟, لماذا نجح غاري بالتحديد في مجاله ؟ يقول الناس بأن الإنسان الناجح يدرس نجاحه, يخططه, يتصوره, يطلقه للعنان, ويعمل له.

حسناً, كل هذا صحيح, لكن ماالفرق بين عالم فيزياء نووية و آينشتاين؟, ما الفرق بين كاتب هاويٍ و ستيفن كنغ؟, ما الفرق بين ممثل كومبارس و آل باتشينو؟. الشطر الأول من الأمثلة عبارة عن “مؤدين” لا “شغوفين” و المؤدي يريد العمل لقوت يومه وكفى, يريد مال يكفيه لنهاية الشهر, يريد أن ينجو…

جميعهم خطط, تصوّر, عمل, إذاً  أين النقطة المفصلية في النجاح الثاني عن الأول؟ لماذا لم يمثل ذلك الكومبارس بفلم من بطولته؟ لما لم يتم ترشيحه لدور أكبرمن كومبارس؟

هو ينهض كل صباح, يذهب الى عمله و ينجزه.

الإجابة تكون في بداية مشوار كل شخص, مالذي يجعله ينهض في الصباح الى عمله ؟ الإجابة كالتالي:

 من نال النجاح, أبدع, غير العالم بعد أن أبصر النور فلم تكن الدنيا بعده كما كانت, لديه الشعلة, لديه الحيد, هو الشغف. ذلك الوقود السرمدي الذي يملئ اطراف جسد الانسان بالطاقة, يملئه بالأمل و يقوده الى اهدافه وتصوراته, يدفعه الشغف الى الامام ليعمل فيما يحب, فيما سيُبدع فيه. الشغف الذي يجعله ينهض كل صباح بكل نشاط إلى عمله, لأن له هدف, لديه حلم ينشده ويتصوره, لديه شغف يدفعه

دائماً الشغف يريك الأشياء بنظرة إيجابية, يريك ذلك الكوب “إياه” نصف ممتلئ, يُريك المشكلة كتحدي, العقبة كمستوى جديد للصعود الى القمة. ويكون الإنسان شغوف بشيئ ما حينما تكون أحساسيسه ومشاعره متوازية مع ما يريد وما يصبو إليه.

شعورك الطيب تجاه شيئ, تجاه “شغف” ما بالحياة هو ما يقودك إليه, يقودك هذا الشعور للإحساس به, النظر إليه, لمسه , تطويره , الإبداع به, عندها تكون قد أصبحت واحداً مع شغفك. كل فرد شغوف و مبدع يرى نفسه في تلك الأشياء اللتي تجعله “هو” بين شغفه و تصوراته, بين أحلامه و أهدافه.

تستطيع الآن دفع “شغفك” ونشره الى الكل, بكل سهولة, الى جميع ارجاء المعمورة, من غير مقابل مادي يُذكر, فالتواصل الاجتماعي الآن في كل مكان في العالم, تستطيع إيصال فكرتك “شغفك” إلى العالم بأسره بكبسة زر, كل ماتحتاج إليه الآن هو بين يديك وتلك الفكرة في رأسك, لا تنتظر, انطلق….

Love your family.  Work super hard.  Live your passion.

About

http://twitter.com/#!/greak

Posted in Article, Books

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Kuwait

Lurkerz Archives